كُلُّهُمْ مِنْ التُرَابِ، وَهُوَ أَبُوهُمْ وَإِلَهُهُمْ وَمَالِكُهُمْ وَخَالِقُهُمْ وَرَازِقُهُمْ، المُحْيِي المُمِيتُ، الحَيُّ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ، الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ إِسْمُهُ الأَعْظَمُ السَيِّدُ المِيمُ عَزَّ عِّزُه بِقَوْلِهِ:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَحْمٰنِ الرَحِيمِ
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾(1).
وَقَالَ فِي القُبَّةِ المُوسَوِيَّةِ مُخَاطِبًا لِإِسْمِهِ: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ ❁ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾(2) وَهُوَ الَّذِي عِنْدَهُ عَلِمُ الكِتَابَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي قِصَّةِ إِسْمِهِ سُلَيْمَانَ: ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾(3) فَالكِتَابُ




