مَرَّاتٍ: الحَمْدُ للّٰهِ وَحْدَهُ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ نَادَتْهُ المَلائِكَةُ: أَرَاهُ اللّٰهُ وَجْهَهُ فِي عالَمِهِ هٰذا، وَهُوَ المِيمُ".
وَلَقِيتُ أَبَا الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ مُصْلِحٍ الكَفَرْسُوسَيِّ الكَاتِبِ، وَلَقِيتُ أَبَا صَالِحٍ الدَيْلَمِيِّ الَّذِي أَلَّفَ كِتَابَ هِدَايَةِ المُسْتَرْشِدِ.
وَأَنْشَدَنِي لِلسَيِّدِ الحِمْيَرِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ:
إِمْرَأَةُ نُوحٍ فِي الكِتَابِ هِيَ الَّتِي | نَبْحَتْ بِهَا سَحَرَاً كِلَابُ الحَوْأَبِ | |
وَاِمْرَأَةُ لُوطٍ تَرْبُهَا بَلْ نَفْسُهَا | أَعْنِي سُلَالَةَ بِنْتِ جِبْتِ الشَيْصَبِ | |
وَاِمْرَأَةُ فِرْعَوْنَ الَّتِي نَطَقَ الهُدَى | فِي رُتْبَةٍ بِمِثَالِ أُمِّ الزَيْنَبِ | |
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي مَا أَتَيْتَ جَهَالَةً | مَا شَمْسُ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ الكَوْكَبِ | |
أَوْ كُنْتَ تَدْرِي مَا النَبِيُّ مُحَمَّدٌ | وَالطَاهِرُونَ وَصِنْوُهُ وَاِبْنُ النَبِي | |
لَبَرِئْتَ مِمَّنْ قَالَ فِي تَحْمِيدِهِ | قَبْلَ التَشَهُّدِ خَالِدَاً لَا تُضْرَبِ |
وَلَقِيتُ مِنَ الإِسْحَاقِيَّةِ مَنْ لَا أُحْصِيهِمْ كَثْرَةَ، وَجَمِيعُ مَنْ لَقِيتُهُمْ وَرَوَيْتُ عَنْهُمْ مِنَ الرِجَالِ بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ المَوَالِي عزَّ عِزُّهُم وَإِنَّمَا تَرَكْتُ الإِسْنَادَاتِ لِئَلَّا يَطُولَ الشَرْحُ.




