وَبِهٰذَا الإِسْنَادِ عَنْ العَالِمِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه نُوَيْرَةَ بْنَ مَالِكٍ بْنِ غِيلَانَ إِلَى الفُرْسِ يَدْعُو مِنْهُمْ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَقَطْ، فَمِنْ مَحَبَّتِهِ لِلكَثْرَةِ دَعَا كُلَّ مَنْ شاهَدَهُ، فَمَسَخَهُ اللّٰهُ سِنَّوْرًا مُحِبَّاً لِأَهْلِ البَيْتِ فَلِذٰلِكَ قالَ الرَسُولُ عَزَّ عِّزُه: "هُنَّ مِنْ الطِوافاتِ عَلَيْكُمْ" أَيْ: مِنَ الدُعَاةِ.
وَرَوَاهُ السَيّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ العَنْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الزَاهِرِيِّ عَلَيْهمُ السَلَامُ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الجُعْفِيِّ عَلَيْنَا سَلَامَهُ قَالَ: قِيلَ لِلصَادِقِ عَزَّ عِّزُه: أَنُعَلِّمُ أَوْلَادَنَا هٰذَا العِلْمَ؟ قَالَ: "لَا، فَإِنَّ اللّٰهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ فِي هٰذَا الأَمْرِ أَخَذَ بِضِبْعَيْهِ فَأَدْخَلَهُ فِيهِ شَاءَ أَمْ أَبَى".
وَحَدَّثَ العَدَوِّيُّ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: قَالَ الصَادِقُ عَزَّ عِّزُه: "لَا يُعَلَّمَنَّ إِلَّا المَأْمُونُ العِلْمَ الأَكْبَرَ".
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدَرِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: قَالَ المَوْلَى صَاحِبُ العَسْكَرِ عَزَّ عِّزُه: "لَا تُلْقُوْا هٰذَا الأَمْرَ إِلَى أَحَدٍ فَإِنَّ اللّٰهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا أَدْخَلَهُ فِيهِ شَاءَ أَمْ أَبَى".




