دُعَاءُ مَوْلَانَا الْبَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ
وَكَانَ مَوْلَانَا البَاقِرُ عَزَّ عِّزُه يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: "يَا عَلَيُّ، يَا أَمِيرَ النَحْلِ، يَا مَنْ هُوَ فِي السَمَاءِ إِلٰهٌ وَفِي الأَرْضِ إِمَامٌ، إِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرَ لِي أَمْرِي، وَاِقْضِ لِي حَاجَتِي، وَأَنْجِحْ لِي طَلِبَتِي، وَاِعْطِنِي بُغْيَتِي، وَمَكِنِّي مَكَانًا مِنْكِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ".
وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللّٰهِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ فِي أُمَّتِي المُتَحَدِّثِينَ وَالمُتَكَلِّمِينَ وَمَنْ تَنْطِقُ السَكِينَةُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، لِأَنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ حَسَّاسَةٌ دَرَّاكَةٌ يَرَى الغَيْبَ مِنْ وَرَاءِ سَتْرٍ رَقِيقٍ حَتَّى أَنَّهُ لَيُصِيبُهُ شَيْءٌ مِنَ السُوءِ فَيَقُولُ: وَاللّٰهِ لَقَدْ حَدَّثَتْنِي نَفْسِي بِذٰلِكَ، فَهُوَ مُؤَانَسٌ مُحَدَّثٌ مُكَلَّمٌ".




