مَا وَرَدَ فِي إِسْحَاقَ النَّخَعِيِّ وَالشَّرِيعِيِّ لَعَنَهُمَا اللهُ
وَمِمَّا وَرَدَ فِي إِسْحَاقِ النَخَعِيِّ وَالشَرِيعِيِّ لَعَنَهُمَا اللّٰهُ عَنْ شَيْخِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ الهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَيْخُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ نَضَّرَ اللّٰهُ وَجْهَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَسْكَرُ بْنُ مُحَمَّدُ الفَارِسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ العَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّهُ وَإِذَا بِإِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبَّانَ النَخَعِيِّ عَنْ يَمِينِ المَوْلَى جَالِسًا وَالشَرِيعِيُّ: عَن شَمَالِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللّٰهِ مَا يُرِيْدَانِ هٰذَانِ فَضِيلَةً أَعْظَمُ مِنْ هٰذِهِ الجَلْسَةِ فَرَفَعَ المَوْلَى طَرْفَهُ وَعَلِمَ مَا فِي نَفْسِي فَقَالَ: يَا عِسْكَرُ إِقْرَأْ: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ❁ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِمَالِ عِزِينَ ❁ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ❁ كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾(1)
وَعَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَجّادِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرُوزُبَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ العَلَاءِ الرِقِيِّ يَرْفَعُ الحَدِيثَ إِلَى عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ




