قَالَ: كَانَ يَقُولُ:
يَا نُمَيْرَ العَيْنِ قُلْ لِي | هَلْ تُرَى عَيْنِي تَرَاكَا |
وَقَوْلُهُ مِنْهُ السَلامُ: "كُنْتُ أُدْعَى فِي القُبَّةِ الهَاشِمِيَّةِ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ وَأَنَا اليَوْمَ أَدْعَى بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ وَسَأُدْعَى بِمُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ".
وَقَدْ قَالَ الصَادِقُ عزَّ عِزُّهُ "إِذَا أَحَبَّ اللّٰهُ قَبِيلَةً ظَهَرَ فِيهَا".
وَبِالإِسْنَادِ عَنْ فَادَوَيْهِ الكُرْدِيِّ قَالَ لِمَوْلَانَا الحَسَنِ الآخَرِ العَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّهُ: قَدْ كَثُرَتْ الأَقَاوِيلُ وَاِخْتَلَفَتْ الآرَاءُ فَالحَقُّ فِيمَنْ حَتَّى نَتَّبِعَهُ؟ فَقَالَ: "الحَقُّ فِيمَنْ تَلْعَنُهُ العَامَّةُ وَتَتَبَرَّأُ مِنْهُ الشِيعَةُ وَتُكَفِّرُهُ المُوَحِدَةُ" قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ بِهٰذِهِ الصِفَةِ إِلَّا سَيِّدِي أَبَا شُعَيْبٍ، فَأَخْبَرْتُ مَوْلَايَ بِذٰلِكَ فَقَالَ: "يَا فَادَوَيْهُ اِتَّبِعْهُ فَإِنَّ الحَقَّ مَعَهُ وَهُوَ بَابِي الَّذِي مِنْهُ أَوْتَى".




