وَأَمَّا أَشْخَاصُ الأَيَّامِ السَبْعَةِ: [فَيَوْمُ الأَحَدِ المِيمُ، وَيَوْمُ الإِثْنَيْنِ السِينُ وَالثُلاثاءُ المِقْدادُ، وَالأَرْبِعاءُ أَبُو ذَرٍّ، وَالخَمِيسُ عَبْدُ اللّٰهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَالجُمْعَةُ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَالسَبْتُ قَنْبَرٌ].
وَرُوِيَ أَيْضًا: [أَنَّ يَوْمَ الأَحَدِ المِيمُ، وَالإِثْنَيْنِ فاطِرٌ، وَالثُلاثاءِ الحَسَنُ وَالأَرْبِعاءِ الحُسَيْنُ، وَالخَمِيسِ المُحْسِنُ، وَالجُمْعَةِ القائِمُ، وَالسَبْتِ السِينُ وَيَوْمَ الفِطْرِ المِيمُ، وَيَوْمُ النَحْرِ].
هُوَ أَيْضًا لِقَوْلِهِ: "هُوَ يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ" وَقَوْلُنا فِي المِقْدادِ: إِنَّهُ قَدْ قُدْتُ مِنْهُ قِدَدُ الخَلائِقِ وَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نُورَانِيٌّ يُقَدُّ مِنْهُ جُسْمَانِيٌّ طِينِيٌّ وَإِنَّمَا قُدَّ مِنْهُ عِلْمُ العَالَمِ وَالخَالِقُ الإِسْمُ كَمَا قَالَ تَعالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾(1)
وَسَأَلْتُهُ عَنْ الطَوِيلِ العَنَطْنَطِ الَّذِي لَا يَنْجُبُ؟ فَقَالَ: "سَمَاعِي فِيهِ عَنْ المَوْلَى عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ المُتَطَاوِلُ عَلَى إِخْوَانِهِ وَالقَصِيرُ الدَحْدَاحُ هُوَ الَّذِي يَتَقاصَرُ بِإِخْوَانِهِ وَيُقَصِّرُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ وَالأَعْزَلُ الأَيْمَنُ الَّذِي لَا




