نُورٍ وَهِيَ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مُنَافٍ وَفَاطِرُ جَوْهَرَةُ الإِسْمِ وَأَحَدُ أَشْخَاصِهِ وَبَيْنَهُمَا بَونٌ فِي المَنْزِلَةِ.
وَرَوَاهُ فِي قَوْلِ مَوْلَانَا الصَادِقِ عزَّ عِزُّهُ: "عِلْمُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ الصَعْبُ: الإِقْرَارُ بِالصُورَةِ المَرْئِيَّةِ وَالمُسْتَصْعَبُ: الإِذْعَانُ لَهَا بِالعُبُودِيَّةِ" وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ: إِنَّ الصَعْبَ: الإِقْرَارُ بِالصُورَةِ وَالمُسْتَصْعَبُ: نَفْيُ التَصْوِيرِ بِالحَقِيقَةِ.
أَشْخَاصُ أَهْلِ الْكَهْفِ وَأَيَّامِ الْأُسْبُوعِ السَّبْعَةِ
وَسَأَلْتُ شَيْخِي أَبَا الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَغْدَادِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ عَنْ أَشْخَاصِ أَهْلِ الكَهْفِ وَأَشْخَاصِ الأَيَّامِ السَبْعَةِ؟ فَقَالَ: سَمَاعِي فِي ذٰلِكَ عَنْ السَيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللّٰهِ الخُصَيبِيِّ شَرَّفَ اللّٰهُ مَقَامَهُ أَنَّ أَهْلَ الكَهْفِ هُمْ أَشْخَاصُ المِيمِ الإِسْمِ العَظِيمِ الخَمْسَةُ وَالْكَالِي لَهُمْ أَمِيرُ النَحْلِ.




