وَلِبَعْضِ العَارِفِينَ رَحْمَةُ اللّٰهِ عَلَيْهِ يَقُولُ:
جَاءَتْ وَفِي كَفِّهِ مُشَعْشَعَةٌ | جِسْمٌ مِنْ النُورِ يُوَرِّثُ الطَرَبَا | |
شَرِبْتُهَا قَهْوَةً لِتُعْلِيَنِي | إِلَى عَلَيِّ الَّذِي عَلَّا لَنَا الرُتَبَا | |
كَأَنَّهَا وَالهَجِيرُ يَأْخُذُهَا | إِنَاءٌ عَقِيقٌ قَدْ قَمَّعْتَهُ ذَهَبًا | |
لَألَاؤُهَا سَلْسَلٌ إِذَا اِنْتَسَبَتْ | وَنُوُرُهَا مِنْ ضِياءِ اِبْنِ سَبَا |
الشَّطْرَنْجُ
وَرَوَاهُ الثَقَفِيُّ عَنْ الحَكَمِ قاَلَ: رُوَيَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ يَلْعَبُ بِالشَطَرَنْجِ، فَقِيلَ ذٰلِكَ لمَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِّزُه فَقَالَ: "مَكِيدَةٌ تُسْتَعَادُ عَلَى الأَعْدَاءِ، وَمُعَيَّنَةً عَلَى الخَلْقِ، وَالعَداوَةُ لِمَنْ خالَفَكُمْ، وَقِيلَ: عَلَى مُلْكِ الطَاغِيَةِ".




