دُعَاءٌ عَلَى شُرْبِ عَبْدِ النُّورِ
وَلَمَّا يَدْعُو بِهِ العَارِفُ عَلَى شُرْبِهِ: "الحَمْدُ للّٰهُ العَلِيُّ وَحْدَهُ، الَّذِي صَدَقَ عَهْدَهُ، وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدُهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وُحْدَهُ، مَفْزَعُ الطَالِبِينَ، وَغَايَةُ العَارِفِينَ، أَلَا لَهُ الدِينُ الخَالِصُ ذٰلِكَ بِأَنَّ اللّٰهَ هُوَ الحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ البَاطِلُ، وَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَلْسَلٍ وَعَلَى آلِ سَلْسَلٍ مَصَابِيحُ الظُلَمِ وَمَفَاتِيحُ الكَلِمِ شَهَادَةُ الإِخْلاصِ وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ اللّٰهُمَّ إِنَّ هٰذَا عَبْدُكَ عَبْدُ النُورِ شَخْصٌ كَرَّمْتَهُ وَفَضَّلْتَهُ وَلِأُولِيَائِكَ العَارِفِينَ بِكَ حَلّلْتَهُ وَعَلَى أَعْدائِكَ الجَاحِدِينَ حَرَّمْتَهُ اللّٰهُمَّ اُرْزُقْنَا بِهِ الأَمْنَ وَالإِيمَانَ وَالصِحَّةَ مِنَ الأَسْقَامِ وَانْفِ عَنَّا الهَمَّ وَالحُزْنَ وَاِجْعَلْهُ خَالِصًا فِي طَاعَتِكَ وَوَفِّقْنَا لِلقَوْلِ وَالعَمَلِ بِمَا يُرْضِيكَ بِرَحْمَتِكَ وَأَبْدَأْ بِإِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَأَلِّفْ بَيْنَ كَلِمَتِنَا وَكَلِمَتِهِمْ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ إِنَّكَ عَلِيٌّ عَظِيمٌ وَعَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ".




