وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ الصَادِقِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "الخَمْرَةُ صَدِيقَةُ أَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ وَعَدُوَّةُ أَرْوَاحِ الكَافِرِينَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِمَّنْ حَضَرَ: يَا سَيدِي، نَرَى الرَجُلَ المُؤْمِنَ يَشْرَبُهَا فَتَكُونُ مِنْهُ الهَنَّاتُ؟ فَقَالَ سَيِّدِي: لَسْتَ مِمَّنْ يَعْرِفُ المُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا تَزِيدُ المُؤْمِنِينَ شَوْقًا إِلَى اللّٰهِ، وَتُقَسِّي قُلُوبَ الكَافِرِينَ وَتُنْسِيهِمْ ذِكْرَ اللّٰهِ".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: قَالَ مَوْلَايَ الصَادِقُ عزَّ عِزُّهُ: "الخَمْرَةُ عَبْدُ النُورِ، تُطِيعُ كُلَّ رُوحٍ مُؤْمِنَةٍ، وَتَعْصِي كُلَّ رُوحٍ كَافِرَةً".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصَادِقَ عزَّ عِزُّهُ عَنْ قَوْلِ اللّٰهِ تَعَالَى ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾(1) قَالَ: "مَتَى أَقَامَ المُؤْمِنُ بِتَوْحِيدِ اللّٰهِ وَمَعْرِفَتِهِ، أَبَاحَهُ اللّٰهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُنْيَا وَالآخِرَةِ".
وَعَنْ المَوْلَى العَالَمِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الخَمْرَةِ فَقَالَ: "الخَمْرَةُ خَمْرَتَانِ: خَمْرَةٌ مُحَلَّلَةٌ وَخَمْرَةٌ مُحَرَّمَةٌ فَأَمَّا المُحَلَلَةُ: فَالشَرابُ وَهُوَ عَبْدُ




