إِلَيْهِمْ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَخْلُقْنَّ آلَةَ(1) لَخَلْقِي فِي أَرْضِي تَسْبَحُنِي وَتُمَجِّدُنِي وَلَا تَعِيَا، فَخَلَقَ مَزامِيرَ دَاوُدَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَأَمَرَ داوُدَ أَنْ يَضْرِبَ، فَكَانَتْ إِذَا مَلَّ داوُدَ تَرَنَّحَتْ المَزَامِيرُ".
وَبِالإِسْنَادِ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَزَامِيرُ دَاوُدَ هِيَ العُودُ وَلٰكِنْ عَلَيْهَا أَرْبَعَةٌ وَثَمَانُونَ وَتَرَاً".
مَا وَرَدَ فِي عَبْدِ النُّورِ
وَمِمَّا وَرَدَ فِي عَبْدِ النُورِ، يُرْوَى بِالإِسْنَادِ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي خَالِدٍ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ غَالِبٍ الكَابُلِيِّ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ أَنَّهُ قَالَ: "دَخَلَ المِقْدادُ عَلَى سَيْدِنَا عَبْدِ المُطَّلِبِ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَفِي يَدِهِ كَأْسٌ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا خَمْرَةٌ حَمْرَاءُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُرَصَّعٌ بِأَنْوَاعِ الجَوْهَرِ فَقَالَ لَهُ: أَدْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ: هٰذَا الَّذِي عَمَرْتُ بِهِ قُلُوبَ مَنْ نَصَرَنِي وَوَصَلْتُ بِهِ قُلُوبَ إِخْوَانِكَ حَتَّى صارُوا واحِدًا إِنَّهُ لا يَلَذُّ بِهَا مُنْكِرٌ وَلا يُنْكِرُهَا مُؤْمِنٌ".




