مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 725 من 802

بَعْدَ مُحَمَّدٍ، فَإِنْ كُنْتَ أَعْتَقْتَنِي لِلدُنْيَا شَهِدْتُ عَلَيْكَ وَأَذَّنْتُ، وَإِنْ كُنْتَ أَعَتَقْتَنِي للّٰهِ فَدَعْنِي أَصْنَعُ بِنَفْسِي ما شِئْتُ، فَقَالَ لَهُ: اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ".

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاودَ بْنِ كَثِيرٍ الرَقِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِي أَبِي الطَيِّبَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الكَاهِلِيِّ مِنْهُ السَلامُ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقَالَ: "أَلَا مَنْ يُرِيدُ اللّٰهَ؟ أَلَا مَنْ يَشْتَاقُ إِلَى اللّٰهِ؟ فَأَنَا اللّٰهُ الدَاعِيَ إِلَى اللّٰهِ خَلَقَنِي مِنْ نُورِهِ وَاِنْحَلَنِي إِسْمَهُ وَجَعَلَنِي دَاعِيًا إِلَى اللّٰهِ بِإِذْنِهِ".

وَعَنْهُ عَنْ أَشْياخِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الحَسَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ المَوْلَى الحَسَنَ العَسْكَرِيَّ عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: "أَبُو شُعَيْبٍ بَابُ اللّٰهِ الأَعْظَمُ الَّذِي يُؤْتَى منه، فَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَجَحَدَ بابِيَتَهُ فَقَدْ جَحَدَ مَعْرِفَةَ اللّٰهِ".

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ قَالَ: سَأَلْتُ المَوْلَى الصَادِقَ عَزَّ عِزُّهُ فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ يَعْرِفُ اللّٰهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ؟ قَالَ: "وَلِيُّهُ مُحَمَّدٌ".

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُنْدُبٍ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: سَمِعْتُ المَوْلَى صَاحِبَ العَسْكَرِ عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: "أَبُو شُعَيْبٍ هُوَ سَلْمَانُ، وَهُوَ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ مَا اِنْفَكَّ سَاعَةً قَطُّ".

الصفحة 725 من 802