وَسُئِلَ سَيِّدُنَا الرَسُولُ عَزَّ عِزُّهُ فَقِيلَ: مَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: "رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ هٰذا مِنْ بَعْدِ قَوْلِهِ: أَوَّلُ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ رَبِّي ثُمَّ المَلائِكَةُ قَبَيْلَاً قَبَيْلَاً".
وَعَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ أَنَّهُ سُئَلَ عَنْ مَنْ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللّٰهِ؟ فَتْلَى قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾(1) ثُمَّ قَالَ: "عَلَيٌّ وَشِيعَتُهُ".
وَبِإِسْنادِهِ عَنْ المُفَضَّلِ مِنْهُ السَلامُ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَانَا الصَادِقَ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ بِلَالِ بْنِ حَمَامَةَ الحَبَشِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ المُؤَذَّنِ؟ فَقَالَ: "كَانَ عَارِفًا، وَكَانَ إِذَا رَأَى أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَرَسُولَ اللّٰهِ مَعَهُ يُشِيرُ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَيَقُولُ: يَا أَحَدُ أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ الوَاحِدِ [وَيُوِمِي إِلَى مُحَمَّدٍ] أَنْ تُنَوِّرَ لِي قَلْبِي وَتُقَوِّيَ عَزْمِي وَاِجْعَلْنِي خَادِمًا لِأَوْلِيَائِكَ فِي الدُنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاِمْسَحْ إِسْمِي مِنْ حِزْبِ الظَالِمِينَ. فَلَمَّا أَظْهَرَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ الغَيْبَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ زازْمَدُ، فَأَتاهُ [وَقَدْ كَانَ قَعَدَ فِي مَنْزِلِهِ] فَقَالَ: لِمَ لَا تُؤَذِّنُ؟ فَقَالَ: إِنِّي دَعَوْتُ اللّٰهَ بِأَسْمَاءٍ عِظَامٍ وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَصْرِفَ عَنِّي أَنْ لَا أُؤَذِّنَ لِأَحَدٍ، وَلَا أُقِيمُ فِي أَوْقاتِ الصَلَاةِ




