الْبَابُ الثَّالِثُ عَشَرَ
يَتَضَمَّنُ شَرْحًا وَأَخْبارًا مِنَ الرِسالَةِ مَنْثُورَةً مِنْ كُلِّ فَنٍّ، وَفَّقَنا اللّٰهُ لِفَهْمِهِ
حَدَّثَنِي مَوْلَايَ وَمُذَكِّرِي أَبُو الفَتْح مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَغْدادِيَّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأَوْصَانِي بِهِ فِي رِسالَتِهِ الَّتِي أَرْسَلَهَا إِلَيَّ وَخَصَّنِي بِهَا، فَاِسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا مَا ضَمَّنْتُهُ هٰذَا البَابَ، وَمَا نَقَلْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ أَيْضًا، وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي مَواضِعِهِ فَمِنْ ذٰلِكَ: مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ الصَادِقَ عَزَّ عِزُّهُ: يَا مَولَايَ، مَا يَجِبُ عَلَى العَبْدِ المُؤْمِنِ أَنْ يُعامِلَ بِهِ أَخَاهُ؟




