يَصْطَرِخُونْ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلُ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرٍ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرِ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾(1)
وَبِرِوَايَةٍ أُخْرَى: إِنَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدُ الْحَمْدِ عَزَّ عِزُّهُ كَانَ يَقُولُ: "الْحَمْدُ لِلْهِ وَحْدَهُ، الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهْ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ" وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَحَدٌ فِي هَذِهْ الرِّوَايَةُ بِهِذَا الدُّعَاءِ هَكَذَا.
وَقَدْ قَرَأَ الْإِجْمَاعُ أَنَّهُ قَرَأَ فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ [بَعْلِيٍّ] ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾(2) هَٰكَذَا مَوْجُودٌ فِي مُصْحَفِ اِبْنِ مَسْعُودٍ.
وَفِيهِ أَيْضًا: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ [إِمَامٌ]﴾(3) إِشَارَةٌ إِلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه فَهُوَ أَبُو الْآبَاءِ، كَذَا قَالَ سَيِّدُنَا الْمَسِيحُ مِنْهُ السَلَامُ: "أَنَا مَاضٍ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ، إِلْٰهِيَ وَإِلَهُكُمْ" وَهُوَ أَبُو تُرَابٍ.
وَكَقَوْلِ الْعَامَّةِ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مَعْنَاهُ: تَرَكْنَا عَلَيَّاً رَبُّ شُعَيْبٍ وَشُعَيْبٌ الْإِسْمٌ وَعَلَيٌّ مَا بَيْنُ الْقَوْسَيْنِ [] هِيَ فِي مُصْحَفِ اِبْنِ مَسْعُودٍ.




