وَعَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ مَوْلَايَ الصَادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "كُلُّ مَا كَانَ فَي القُرْآنُ فِيهِ: [اللّٰهُ] فَالمَعْنَى فِيهِ أَمِيرُ النَحْلِ عَزَّ عِّزُه".
وَبِالإِسْنَادِ عَنْ مَوْلَانَا الرِضَا عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "لَمْ يَتْرُكْكَ القُرْآنَ تَحْتَجُّ حُجَّةً، وَلَوْ عَلِمَ اللّٰهُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ يُنْكِرُ أَنَّ لَهُ صَانِعًا لَاِحْتَجَّ عَلَيْهِ كَمَا اِحْتَجَّ عَلَى القائِلِينَ بِاِثْنَيْنِ وَثَلاثَةٍ، وَلٰكِنَّ مَعْرِفَتَهُ بِأَسْمَائِهِ غَيْرُ مَعْرِفَتِهِ بِحَقِيقَتِهِ" ثُمَّ قَالَ: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾(1)
وَعَنْهُ بِإِسْنادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانٍ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِ اللّٰهِ جَلَّ إِسْمُهُ ﴿لَّنْ يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا للَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾(2) فَقَالَ: "لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِعَلِيٍّ".
وَبِالإِسْنَادِ بِعَيْنِهِ مَرْفُوعًا إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ لِي مَوْلَايَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ البَاقِر عَزَّ عِزُّهُ يَوْمًا: "يَا جَابِرُ، مَا يَقُولُ النَاسُ فِي أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ؟" قُلْتُ: هُمْ مُتَفَرِّقُونَ مُخْتَلِفُونَ، فَمِنْهُمْ مَنْ قارَبَ الحَقَّ وَلَمْ يُقِرَّ




