وَرَوَى رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾(1) قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ: الوَالِدَانِ مُوسَى وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى، فَهُمَا وَالِدَاهُ فِي العِلْمِ وَهُمَا العَيْنُ وَالمِيمُ.
يُؤَيِّدُ ذٰلِكَ قَوْلُ السَيِّدِ الرَسُولِ عَزَّ عِزُّهُ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "أَنَا وَأَنْتَ أَبُوَا هٰذِهِ الأُمَّةَ".
وَسَأَلْتُهُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ عَنْ قَوْلِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مَنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾(2) فَقَالَ: لَا يَحِلُّ لِلوَلَدِ أَنْ يَسْمَعَ مَنْ قَدْ تَعَلَّقَ عَلَى سَيِّدِهِ، لِأَنَّهُ فِي ذٰلِكَ أَخُوهُ فَلا يَجُوزُ لَهُ إِسْمَاعُهُ.
وَسَأَلْتُهُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ عَنْ قَوْلِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مَنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾(3) فَقَالَ: سَمَاعِي فِيهِ عَنْ شُيُوخِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ أَنَّ السَيِّدَ أَبَا




