الذُرِيَّةُ مِثْلُ الاِبْنِ وَالإِبْنَةِ وَالزَوْجَةِ وَالأَخِ وَالأُخْتِ وَالأُمِّ وَالأَبِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الكَشْفِ ظَهَرَ بِالنُورانِيَّةِ، فَبَانَ لِلنَاسِ إِطْراحُ النَسَبِ".
وَقَوْلُ الصادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "وَمَنْ يُعْرِض عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكهُ عَذابًا صَعَدًا، فَقَالَ: مَنْ يَعْرِضُ عَنْ وِلايَةِ أَمِيرِ النَحْلِ".
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ الصَادِقُ عَزَّ عِزُّهُ فِي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾(1) فَقالَ عَزَّ عِّزُه: "عَلَى المُؤْمِنِ فِي دِينِهِ ثَلَاثُ تَقِيَّاتٍ، تُقِيَّةٌ مِنْ هٰذا الخَلْقِ المَنْكُوسِ، وَتُقِيَةٌ مِنْ المُقَزْمَنَةِ وَتُقِيَّةٌ مِنَ المُتَشَبِّهَةِ بِأَهْلِ الحَقِّ، فَإِذا عَمِلَ بِذٰلِكَ فَقَدْ أَبَاحَهُ اللّٰهُ كُلَّ مَا فِي البَرِّ وَالبَحْرِ وَمَا أَظَلَّتْهُ السَمَاءُ وَمَا أَقَلَّتْهُ الأَرْضُ" قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يا مَوْلايَ فَمَا أُحِلَّ لِلمُؤْمِنِ؟ فَقالَ: "لا تَقُلْ هٰذا وَلٰكِنْ قُلْ: فَمَا حُرِّمَ عَلَى المُؤْمِنِ" قُلْتُ: فَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: "ما حُرِّمَ عَلَيْهِ إِلَّا مَا كَابَرَ(2) عَلَيْهِ مُؤْمِنًا".




