وَفِي مِثْلِ ذٰلِكَ ما نَقَلْناهُ مِنْ غَيْرِ رِوايَتِهِ عَنْ عُثْمانَ بْنِ رَشِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اِسْماعِيلَ العَسَلِيِّ عَنْ عُثْمانَ بْنِ عِيسَى الرَوَّاسِ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِلمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ: يَا سِيدِي، أَمَرَنِي مَوْلايَ بِطَاعَتِكَ، فَأَثْلَجْ صَدْرِي بِتَفْسِيرِ هٰذِهِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ؟ فَقالَ: "اللّٰهُ أَحَدُ أَمِيرِ النَحْلِ، لَيْسَ مِنَ النِسْبَةِ الظَاهِرَةِ فِي شَيْءٍ، وَلَيْسَ هُوَ وَاحِدٌ مِنْ جَماعَةٍ، وَهُوَ أَحَدٌ لَيْسَ مِثْلَهُ أَحَدٌ، وَهُوَ الصَمَدُ وَذٰلِكَ أَنَّ الناسَ نَسَبُوهُ إِلَى الأَكْلِ وَكُلُّ آكِلٍ لَهُ جَوْفٌ، وَالصَمَدُ الَّذِي لا جُوفَ لَهُ، لَمْ يَلِدْ، وَذٰلِكَ أَنَّهُ لَمَّا أَظْهَرَ أَسْماءَهُ الحُسْنَى قالُوا إِنَّ لَهُ وَلَدًا وَدَعَوْهُمْ أَوْلادَهُ، فَنَفَى عَنْ نَفْسِهِ ذٰلِكَ فَقالَ: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ لِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّ أَبَا طَالِبٍ أَبُوهُ، فَنَفَى ذٰلِكَ عَنْ نَفْسِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَفُّواً أَحَدٌ: لَيْسَ يُشْبِهُهُ شَيْءٌ فَيَكُونُ مِثْلَهُ وَيَكُونُ كُفْؤُهُ، وَالكُفْؤُ المِثْلُ".
وَبِإِسْنادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مَهْرانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلْمَانُ أَنَّ إِبْراهِيمَ الجَعْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ الرِضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: "إِنَّ اللّٰهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ القِيامَةِ: أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ نَسَبَكُمْ" فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، فَمَا مَعْنَى ذٰلِكَ؟ فَقالَ: "إِنَّهُ أَظْهَرَ الحُجُبَ فَجَعَلَهَا نَسَبًا، وَهُمْ




