اللَّهُ تَعَالَى: وَكَانَ أَلَفَهَا رَحِمَهُ اللَّهُ قَبْلَ إِجْتِمَاعِيٍّ بِهِ لِبَعْضِ مَنْ سَأَلَهُ فَمِنْ ذَلِكَ رِوَايَتُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبَاً﴾(1) وَعَمَّا يَرِدُ بَعْدَ ذَلِكَ.
فَقَالَ: إِعْلَمْ أَنَّ الْأَحَدَ عَشَرَ هُمْ الْأَسْبَاطُ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ، وَمِثْلُهُمْ كَانَ لَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَبِنْيَامِينَ أَخُو يُوسُفَ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ: فَقَدْ وَرَدَ أَنَّهُ أَحَدُ أَشْخَاصِ الْبَابِ وَهُوَ بِالرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ جَعْفَرُ الطيَّارُ، وَالصَّاعُ: هُوَ الْبَابُ، وَهُوَ صَاحِبُ كَيْلِ عُلُومِ اللَّهِ وَمَعْرِفَتِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾(2) فَالْقُمْصَانُ ثَلَاثَةٌ:
أَوَّلُهَا: قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَجَاءُو عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾(3) وَهُوَ ظُهُورُهُ كَالْبَشَرِ بِالنَّاسُوتِ، وَهُوَ كَذِبٌ مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّهُ بَشَرٌ.
وَالثَّانِي: قَوْلُهُ: ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ﴾(4) فَالْقَمِيصُ الْمَقْدُودُ هُوَ الْعِلْمِ، وَزُلَيْخَةُ: هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، وَهِيَ أَسْيَّةٌ، وَقَوْلُهُ عَنْهَا:




