فَخُذْ يَا أَخِي دِينَكَ وَعِلْمَكَ عَنْ رِجَالِهِ مِنْ بَيْتِ الشَّيْخِ السَيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ. وَتَمَامُ الْوَصِيَّةِ لَكَ: بِرُّ الْإِخْوَانِ، وَمَوَاصَلَتِهِمْ وَالتَّحَرُّزِ مِنْ مَظَالِمِهِمْ فَإِنَّهَا السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بِاَللَّهِ.
كَمَا قَالَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ: "كُلُّ حَسَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَسْبِي وَنَسَبِي" يَعْنِي بِهِ: نَسَبَ الْإِيمَانِ فِي الدِّينِ، وَصِلَةُ الْإِخْوَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَنْ لَيْسَ لَهُ صِلَةٌ لِإِخْوَانِهِ فَلَا إِيمَانَ لَهُ.
لِقَوْلِ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ: "لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَرْضَى لِأَخِيهِ مَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ" رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ عِلْمَاً وَعَمَلَاً نَسْتَعِينُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ.
تَفْسِيرُ آيَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ
وَهُوَ مِمَّا رَوَاهُ سَيِّدِي وَشَيْخِيٌّ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَسَّرَهُ مِمَّا ضَمِنَهُ فِي رِسَالَتِهِ الْيُوسُفِيَّةِ، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا مَا أَنَا ذَاكِرُهُ إِنْ شَاءَ




