عَالَمِ الْمُلْكِ، كَذَا رُوَيْتُهُ عَنْ شُيُوخِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَكِنَّنِي لَا أَدْرِي فِي أَيِّ رُتْبَةٍ هُوَ فَأَذْكُرُهَا، وَالدَّرَاهِمُ: كَانَتْ تِسْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، وَهُمْ: [الْعُيُونُ السُّوءُ الثَّلَاثَةُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعْدُ بْنُ الْعَاصِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُعَاوِيَةُ، وَوَلَدُهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَقَثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَعَبْدُ اللَّهِ أَخُوهُ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَعَمْرُ بْنُ الْعَاصِ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ]
فَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الدِبَابِ فِي لَيْلَةِ الْعَقَبَةِ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ، أَسْمَاؤُهُمْ وَتَغَيَّرَتْ أَشْخَاصُهُمْ فَهُمْ هُمْ لِأَنَّ قُبَّةَ الضِدِّ قَائِمَةٌ بِإِزَاءِ قُبَّةِ الْحِجَابِ، وَلَهُ أَشْخَاصٌ وَمَرَاتِبُ كَمَا لِلْإِسْمِ مَرَاتِبُ وَأَشْخَاصٌ، كُلُّ مَرْتَبَةٍ بِإِزَاءِ مَرْتَبَةٍ، وَأَشْخَاصُهَا لِأَشْخَاصِ هَذِهِ، وَهُمْ الثَّمَنُ الْبَخْسُ الْمَذْكُورُ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَعَنَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى وَقَدْ ذَمَّهُمْ اللَّهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَخَسٍ﴾ وَأَخْبَرَ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ: ﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾(1) فَوَقَعَ الذَمُّ عَلَى هَؤُلَاءِ الْأَشْخَاصِ لِكَوْنِهِمْ زَهَدُوا فِي يُوسُفَ وَمَعْرِفَتِهِ، وَلَمْ يَزَلْ الْقَوْمُ مُعَانِدِينَ وَهَلُمَّ جَرَّاً.




