وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾(1) فَمَنْ عَبَدَ وَثَنَاً فَهُوَ مَعَهُ فِي الْعَذَابِ وَهَيَاكِلِ التَّنَاسُخِ: أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بِلُطْفِهِ وَرَحْمَتِهِ.
وَهَذَا تَفْسِيرُ شَيْءٍ مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ
وَهُوَ مِمَّا أَتْحَفَنِي بِهِ شَيْخِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِمَّا كَانَ فَسّرَهُ قَبْلَ اجْتِمَاعِي بِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾(2) فَأَمَّا قَوْلُهُ [الر]: فَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الْإِسْمِ، وَكَذَلِكَ [ألم] وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ مِنْ أَوَائِلِ السُّورِ وَالْآيَاتِ فَهِيَ الَّتِي أَظْهَرَهَا الْإِسْمُ فِي الْمَقَامَاتِ، فَمِنْ ذَلِكَ مَعَ فِرْعَوْنَ: الْعَصَا وَالْيَدُ الْبَيْضَاءُ وَالْقَمْلُ وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ وَالْجَرَادُ وَالطَّمْسَةُ وَزِيَادَةُ النِّيلِ حَتَّى غَرَّقَ الْبِلَادَ.




