الْبَابُ الثَّانِي عَشَرَ
يَتَضَمَّنُ تَفْسِيرَ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ
وَهُوَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ مَوْلَايَ وَسَيِّدِي وَمُذَكِّرِي وَشَيْخِي وَنَقَلْتُهُ رِوَايَةً عَنْهُ، قَالَ سَيِّدِي وَأَبِي حَقَّاً أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
أَمَّا بِسْمِ: فَهُوَ الْمِيمُ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ الْبَابُ، أَمَّا اللَّهُ: فَهُوَ الْإِسْمُ الْأَعْظَمُ السَيِّدُ الْمِيمُ: عَزَّ عِزُّهُ إِسْمٌ لِلْمَعْنَى جَلَّ مَنْ سَمَّاهُ، أَمَّا الرَّحْمَنِ: فَالْحَاءُ الْأُولَى وَالرَّحِيمُ: الْحَاءُ الثَّانِيَةُ وَهُمَا إِسْمَانِ رَقِيقَانِ أَحَدُهُمَا أَرَقُ مِنَ الْآخَرِ لِأَنَّهُ يُقَالُ: رَجُلٌ رَحِيمٌ وَلَا يُقَالُ: رَجُلٌ رَحْمَانٌ.




