إِدَامَتُهُ، وَالْوَرَعُ لَذَّتُهُ، وَالنَّبِيُّونَ أَحِبَّتُهُ، وَالصِدِّيقُونَ إِخْوَتَهُ، وَأَمِيرُ النَّحْلِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَهُهُ وَعُمْدَتُهُ فَمَنْ تَكُونُ هَذِهِ صِفَتُهُ يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ الْجَنَّةُ مَنْزِلَتُهُ وَهَذَا كُلُّهُ لَا يَنْفَعُ بَلْ يَضِيعُ إِذَا أَنْتَ عَلِمْتَهُ وَلَمْ تَعْمَلْ بِهِ فَعَلَيْكَ بِمُوَاسَاةِ إِخْوَانِكَ إِذَا أَنْتَ لَمْ تُسَاوِهِمْ، لِأَنَّ الْمُسَاوَاةَ عَظِيمَةٌ إِلَّا أَنْ يُوَفِّقَكَ اللَّهُ، أَخُوكَ دِينُكَ فَاصْنَعْ بِدِينِكَ الَّذِي تُرِيدُ، هُوَ رَبُّكَ فَاصْنَعْ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ مَا يُخَلِّصُكَ هُوَ صِرَاطُكَ وَأَنْتَ صِرَاطُهُ، هُوَ يَحْمِلُكَ وَأَنْتَ تَحْمِلُهُ، وَفَّقَنَا اللَّهُ وَأَيَّاكَ لِاتِّبَاعِ أَوَامِرِهِ وَالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ لِطَاعَتِهِ فِي عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.




