عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ فِيمَا اِلْتَبَسَ عَلَيْهِ إِلَى ذٰلِكَ العَالِمِ بِمَا لا يَعْلَمُهُ فَيَسْأَلُهُ عَنْهُ حَتَّى يَكْشِفَ لَهُ عَنْ شَكِّهِ فَإِنَّهُ إِنْ عَدِمَ ذٰلِكَ بَقِيَ فِي شَكِّهِ وَتِيهِهِ وَحَيْرَتِهِ".
وَلَوَلَمْ يَرِدْ فِي الأُبُوَّةِ وَالحَضِّ عَلَى طَلَبِ الأَسْبابِ غَيْرَ هٰذَا الفَضلِ لَكَانَ فِيهِ مُقْنِعٌ لِذَوِي الأَلْبابِ، جَعَلَنَا اللّٰهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ عَلِمَ وَعَمِلَ فَاِنْتَفَعَ بِمَا عَلِمَ وَفَازَ بِتَوْفِيقِ اللّٰهِ وَسَلِمَ، وَأَعَاذَنَا بِرَحْمَتِهِ مِمَّنْ يَكُونُ فَرَطَ فِيمَا عَلِمَ فَخّابَ وَنَدِمَ.
كَمَا رَوَاهُ الشَيْخُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الخُصَيْبِيِّ قَدَّسَهُ اللّٰهُ عَنْ شَيْخِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللّٰهِ الجَنَّانِ عَلَيْهِ الرَحْمَةُ وَالرِضْوانُ عَنْ العَالِمِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "عَمَلٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ضَارٌّ غَيْرُ نَافِعٍ، وَعَمَلٌ بِعِلْمٍ نافِعٌ غَيْرُ ضَارٍّ".
وَقَدْ سَبَقَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَقُلْ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ﴾(1)




