عَلَيْهِ، وَلَمْ أَنْدَمْ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَعَايَنْتُ الْأَهْوَالَ وَكَذَلِكَ صَاحِبِي، وَلَيْسَ أَنَا وَأَنْتُمْ سَوَاءٌ، وَكُلْنَا فِي الْعَذَابِ مُشْتَرَكُونَ.
وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ اللَّهَ ظَهَرَ فِي صُورَةِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ سَبْعُمَائَةِ مَرَّةٍ يَدْعُوهُمْ بِكَمَالِ الدَّعْوَةِ الَّتِي ظَهَرَ بِهَا فِي أَوَّلِ الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مِثْلَاً بِمِثْلٍ، فِي كُلِّ ذَلِكَ يُقِرُّونَ لِمُحَمَّدٍ بِالنُبُوَّةِ وَيَجْحَدُونَ عِظَمَ مَنْزِلَتِهِ بِالنُّورَانِيَّةِ، وَأَنَّهُ أَمِينُ اللَّهِ وَمَقَامُهُ وَإِسْمُهُ الْأَعْظَمُ وَيُقِرُّونَ لِعَلِيٍّ بِالْوِلَايَةِ وَمَقَامِ الْإِمَامَةِ، وَيَجْحَدُونَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ".
وَحَدَّثَنِي مَوْلَايَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى النُّعْمَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَلِيِّ عَلَيْهِ رِضْوَانُ الْمَلِكِ الْعَلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ اللَّهُ مَا أَنْزِلُ فِي بَيْتٍ قَطُّ إِلَّا وَنَزَلَ الضِدُّ لَعَنَهُ اللَّهُ حِذَاءَهُ
وَمِنْ قَوْلِ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ: "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا وَبَعَثَ مَعَهُ شَيْطَانًا وَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْلِمَ شَيْطَانِي فَأَسْلَمَ" وَقَالَ أَيْضَاً مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ




