ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾(1) فَقَالَ: "يَجْرِي فِي سَبْعِينَ نَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ فِي الْقَوَالِبِ كُلُّ قَالِبٍ سَبْعُونَ قَمِيصاً".
وَحَدَّثَ الْعَدَوِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ وَقَدْ رَأَى جُعْلَاً يجُرُّ رَوْثَهُ: "كَفَى بِالْكَافِرِ هَذَا ذُلًّا".
وَمَا أَضَفْنَاهُ إِلَى هَذَا الشَّرْحِ وَهُوَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الْخَضِرِ الْغَسَّانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْعَامِرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مَسْعَدَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ: قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَوْلَانَا أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَأْتِي اللَّهُ بِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ أَحَدُهُمْ إِبْلِيسُ، فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُزَمُّ بِزِمَامٍ مِنْ نَارٍ وَيُشَدُّ إِلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُؤْتَى بِفِرْعَوْنَ فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُزَمُّ بِزِمَامٍ مِنْ نَارٍ وَيُشَدُّ إِلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُؤْتَى بِزُفَرَ فَيُؤْمَرُ بِهِ وَيُشَدُّ إِلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ وَيُغَلُّ بِثَلَاثَةِ أَغْلَالٍ وَتُكَتَّفُهُ زَبَانِيَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ حَدِيدٌ وَ يَحُتُّونَهُ حَتًّا2 فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ إِبْلِيسُ قَالَ لَهُ: وَيْلَكَ، مَنْ أَنْتَ، فَوَ اَللَّهِ مَاكُنْتُ أَدْرِي أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَاً إِلَّا وَهُوَ تَحْتَ قَدَمِي، قَالَ: فَيَسْكُتُ وَلَا يُجِيبُهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ




