خُرِقَتْ السَّفِينَةُ مِنْ أَجْلِهِ، وَهُوَ الَّذِي حَارَبَ أَبُو الْخَطَّابِ وَهُوَ السَّفِينَةُ وَالْخَبَرُ بِطُولِهِ.
وَكَذَلِكَ لَمَّا كَانَ الضِّدُّ ظَاهِرًا بِالْمُتَوَكِّلِ وَالْمُعْتَمِدِ كَانَ بَابُهُمَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبَّانَ النَّخَعِيَّ، وَكَانَ أَيْتَامُهُ: عُمَرُ بْنُ الْفَرَجِ السَاكِنِ يَوْمَئِذٍ بَدْرَاً وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَاعِدٍ، وَالْأَعْوَرُ الْحَارِثِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَهْمِ وَهُوَ أَبُو زِنَةَ، وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ أُهْبِطُوا مِنَ الْمَعْرِفَةِ وَهُمْ: أَبُو عَبَّادٍ الْبَصْرِيِّ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْعَبْسِيِّ، وَحَبِيبٌ الْعَطَّارُ.
فَذَلِكَ تِسْعَةُ رَهْطٍ كَمَا كَانُوا مَعَ الْمَنْصُورِ وَالْجُمْلَةِ فَهُمْ: زُفَرُ الثَّانِي الَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ الْأَبَالِسَةِ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَالْكُلُّ أَشْخَاصُهُ وَهُوَ أَصْلُهُمْ وَمُضِلُّهُمْ، وَيَدْخُلُ فِي عَدَدِهِمْ: مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ الشُرَيْعِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ التَّفْلِيسُ وَهُوَ ابْنُ حَسَكَةَ، لِأَنَّهُمَا ادَّعَيَا الْبَابِيَةَ بِغَيْرِ دَلِيلٍ ثَبَتَ لَهُمَا، وَكَذَلِكَ فَارِسُ بْنُ مَاهَوِيَّةَ وَخَرَجَ الْأَمْرُ بِقَتْلِهِ مِنْ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَزَّ عِزُّهُ، فَامْتَثَلَ الْأَمْرُ فِيهِ.




