ثُمَّ التِّسْعَةُ الرَّهْطُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فَقَالَ: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾(1) وَهُمْ هُمْ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَهُمْ: [عَتِيقٌ وَعُمَر وَعُثْمَانُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدٌ وَسَعِيدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ يَزِيدُ، وَعَمْرُ بْنُ الْعَاصِ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ] وَغَيْرُهُمْ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ وَفَرَاعِنَةُ بَنِي الْعَبَّاسِ مِمَّنْ تَسَمَّى بِالْإِسْمِ الْأَجَلِّ الَّذِي هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَظْهَرَ الْخِلَافَ عَلَى الْمَوَالِي.
وَأَمَّا أَسْمَاؤُهُمْ فِي الْمَقَامِ الْجَعْفَرِيِّ وَهُوَ السَّادِسُ: فَإِنَّ الضَدَّ الْكُلِّيَّ كَانَ الْمَنْصُورُ وَهُوَ الدَّوَانِيقِيُّ وَبَابُهُ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ كَمَا كَانَ ظَاهِرًا بِعُمَرَ وَبَابُهُ الْأَوَّلِ وَهُوَ فِرْعَوْنُ مِصْرَ وَبَابُهُ هَامَانُ وَكُلُّ فِرْعَوْنٍ هُوَ الثَّانِي، وَتَمَامُ التِّسْعَةِ مَعَ الْمَنْصُورِ أَبُو بَصِيرٍ الثَّقَفِيُّ لَا الْأَسَدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الْخَضْرَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ خُزَاعَةَ، وَكَثِيرٌ بَيَّاعُ النَّوَى، وَبُرَيْدَةُ الْعَجَلِيُّ(2) وَحِجْرُ بْنُ زَائِدَةَ، وَيَدْخُلُ مَعَهُمْ فِي الْعَدَدِ: عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَمِيرُ الْأُمَرَاءِ مَعَ الْمَنْصُورِ وَهُوَ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ الَّذِي




