وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾(1) وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ❁ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾(2) وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّٰهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾(3)
وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللّٰهِ هُوَ خَيْرٌ وَأَعْظَمُ أَجْرَاً﴾(4) وَالأَجْرُ الجَزاءُ مِنَ اللّٰهِ تَعَالَى يَكُونُ أَفْضَلُ مِنَ العَمَلِ أَضْعَافَاً كَثِيرَةً كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَيُضَاعِفُهُ لَهُ أَضْعَافَاً كَثِيرَةً﴾(5) أَيْ مُضَاعَفَةً وَفِي مَعْنَى مَا ذَكَرْناهُ مَا رَوَاهُ فِي رِسَالَتِهِ فِي فَصْلٍ اِقْتَصَرْنَا مِنْهُ هٰذَا الخَبَرَ.
وَهُوَ عَنْ العَالِمِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ لَمْ يَجِدْ فِي وَقْتِهِ مَقَامَاً وَلَا بَابَاً فَلْيَطْلُبْ يَتِيمَاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنَقِيبَاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فِنَجِيبَاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمُخْتَصَّاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمُخْلِصَاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمُمْتَحَنَاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَطْلُبْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي العِلْمِ بِجَعْلِهِ سَبَبَهُ وَنَجَاتَهٌ وَيَسْأَلُهُ عَمَّا اِشْتَكَلَ




