فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾(1) فَهَذَانِ مَحْمُودَانِ وَالْأَوَّلُ الْمِقْدَادُ، وَالثَّانِي صَاحِبُ الْقُدْرَةِ آصِفُ بْنُ بَرِخِيَا عَزَّتْ الَاؤُهْ.
وَكَانَ الضِدُّ مَعَ السَيِّدِ دَانِيَالَ ظَاهِرًا بِبُخْتَنَصَّرَ وَابْنِهِ جُوَيْنٍ وَكَانَ مَعَ السَّادَةِ زَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَالْمَسِيحُ عَزَّ عِزُّهُم ظَاهِرَاً بِهَرْدُوسِ الْمَلِكِ وَيَهُوذَا الْأَسْخَرْيُوطِيُّ وَبُولُسَ وَيَهُوذَا الْمَقْتُولِ الَّذِي أَلْقَى السَيِّدُ الْمَسِيحُ شَبَهَهُ عَلَيْهِ وَكَانَ فِيْ الفُرْسِ ظَاهِرًا بِكِسْرَى أَبْرَوِيزَ وَهُرْمُزَ أَنُوشِرْوَانَ الَّذِي كَاتَبَهُ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ فَحَرَقَ كِتَابَهُ فَانْقَرَضَ مُلْكُهُ وَزَالَ الْمُلْكُ مِنَ الْفُرْسِ بِفِعْلِهِ، وَمِنْ أَشَخَاصِهِ بَهْرَامُ جُوينْ، وَكَانَ مَعَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ظَاهِرَاً بِأَبْرَهَةَ بْنِ الصَبَّاحِ وَالْجُلَنْدِيِّ بْنِ كَرْكَرٍ صَاحِبُ الْفِيلِ.
وَكَانَ مَعَ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ ظَاهِرَاً بِأَشْخَاصِهِمْ، مِنْهُمْ: أَبُو جَهْلٍ عُمْرِ بْنُ هِشَامٍ، وَأَبُو لَهَبٍ ضِرَارٌ، وَأَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ مُحَزِبُ الْأَحْزَابِ وَعَمْرو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ الْعَامِرِيِّ، وَالْحُطَيْئَةُ، وَعُقْبَةُ بْنُ أَبٍي مُعِيطٍ، وَسُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ، وَالْعُيُونُ الْأَرْبَعُ عُيُونُ السُّوءِ، وَحَفْصَةُ.




