السُّوءِ الَّذِي يَقُولُ الْقَائِلُ مِنَ النَّاسِ: هَذَا حُكْمُ سَدُومٍ وَكَانَ مَعَ السَيِّدِ صَالِحٍ ظَاهِرَاً بِقِيْدَارَ عَاقِرِ النَّاقَةِ، وَسَادِمِ الْجَبَّارِ وَعَابِرٍ وَكَانَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ عَزَّ عِزُّهُ ظَاهِرَاً بِالنَّمْرُودِ بْنِ كُوشِ بْنِ كَنْعَانَ وَوَزْيرِهِ خُوبَالَ، وَكَانَ مَعَ يَعْقُوبَ عَزَّ عِزُّهُ عِمْلَاقُ الْجَبَّارِ وَوَزِيرُهُ عَمَالِيقُ.
وَكَانَ مَعَ السَيِّدِينِ مُوسَى وَهَارُونَ عَزَّ عِزُّهُما: فِرْعَوْنُ مِصْرَ وَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ مُصْعَبٍ وَأَشْخَاصُهُ: قَارُونُ وَهَامَانُ وَهُوَ السَّامِرِيُّ وَهُوَ الثَّالِثُ، وَالْعِجْلُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي نَفْسُ الْعِجْلِ وَحَقِيقَتُهُ وَهُمَا عَتِيقٌ وَعُمَرُ.
وَكَانَ مَعَ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عَزَّ عِزُّهُما ظَاهِرًا بِجَالُوتَ الْجَبَّارِ وَصَخْرِ الْعِفْرِيتِ الَّذِي اخْتَطَفَ الْخَاتَمَ وَجَلَسَ فِي مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَلَيْسَ هُوَ الْعِفْرِيتُ الْجِنِّيَّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْهُ حِكَايَةً: ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾(1) بَلْ غَيْرُهُ ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ




