فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾(1) وَهُوَ التَّقِيَّةُ.
وَقَوْلُ السَيِّدِ الْمِيمِ عزَّ عِّزهُ: "إِنْ نَابَذَكُمْ وَقَاتَلَكُمْ أَحَدٌ فَلَا تُنَابِذُوهُ وَلَا تُقَاتِلُوهُ وَلْيَقُلْ الْمُقَاتَلُ لِمُقَاتِلِهِ: إِنِّي صَائِمٌ" وَالْكَذِبُ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَيُفْطِرُ الصَّوْمَ وَكَذَلِكَ الْغَيْبَةُ وَالنَّمِيمَةُ، وَقَدْ قِيلَ: "التَقِيَّةُ حِصْنٌ حَصِينٌ وَدِرْعٌ مَنَيْعٌ".
شَهْرٌ ثَلَاثُونَ يَوْمًا | تَحْرِيمُهَا تَحْلِيلٌ |
وَنَحْنُ نَذْكُرُ أَشْخَاصَهَا كَمَا ذَكَرَهَا شَيْخُنَا السَيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ شَرَفَ اللَّهُ مَقَامَهُ وَهِيَ: أَوْلَادُ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ أَرْبَعَةٌ وَهُمْ: الْقَاسِمُ وَالطَّاهِرُ وَعَبْدُ اللَّهِ مِنْ خَدِيجَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ مِنْ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ، وَثَلَاثَةُ إِخْوَةِ الْمَوْلَى عَزَّ عِزَّهُ فِي الظَّاهِرِ أَوْلَادُ أَبِي طَالِبٍ: طَالِبٌ وَعَقِيلٌ وَجَعْفَرٌ وَخَمْسَةُ أَيْتَامٍ الْمِيمِ عَزَّ عِّزُه وَخَمْسَةُ أَيْتَامِ سَلْمَانَ، وَالنُّقَبَاءُ الْإِثْنِيْ عَشَرَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فَلَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى إِعَادَتِهَا، وَمِنْهَا نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَتِمَّةُ الثَّلَاثِينَ يَومَاً.




