يَأنَسُونَ إِلَيْهِمْ يُؤَيِّدُ ذَلِكَ قَوْلَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَعَالَى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾(1).
كَمَا الصَّلَاةُ رِجَالٌ | اشْخَاصُهَا تَأْوِيلٌ | |
خَمْسُونَ شَخْصًا وَشَخْصٌ | مُقَدَّسٌ بُهْلُولُ |
فَالصَّلَاةُ: السَيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِّزُه وَهِيَ خَمْسٌ بِعَدَدِ أَشْخَاصِهِ، وَكَذَلِكَ: هِيَ أَشْخَاصٌ رَكَعَاتِ كُلِّ فَرْضٍ مِنْهَا بِعَدَدِ حُرُوفِ إِسْمِهِ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ النَّوَافِلِ فَهُوَ تَتِمَّةُ إِحْدَى وَخَمْسِينَ رَكْعَةً.
كَمَا قَالَ الشَّيْخُ السَيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَصِيبِيِّ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي رِسَالَتِهِ نَثْرَاً ثُمَّ بَيَّنَهُ وَأَوْرَدَهُ فِي مَقَالَتِهِ نَظْمَاً، فَقَالَ فِي النَّثْرِ:
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ: الزَّوَالُ، وَصَلَاةُ النَّافِلَةِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ وَهُمْ: الْقَاسِّمُ وَالطَّاهِرُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَزَيْنَبُ وَرُقَيَّةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ وَاسْمُهَا آمِنَةُ وَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ أَوْلَادُ النَبِيِّ مِنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ مِنْ مَارِيَّةَ الْقِبْطِيَّةِ.
وَبَعْدَهُمْ فَرْضُ الظُّهْرِ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَبَعْدَهُمْ نَافِلَةُ الْعَصْرِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ: عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدٌ وَعَوْنُ بَنُو جَعْفَرِ بْنِ أَبِي




