وَأَسْمَاؤُهُمْ فِي زَمَنِ مَوْلَانَا الصَادِقِ عزَّ عِّزهُ: [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْعَنْبَرِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو خَدِيجَةَ سَالِمُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَبْسِيِّ، وَأَبُو سَمِينَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو سُكِينَةَ الْمُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ مُؤْمِنُ الطَّاقِ، وَمَاهَانُ الْآبُلِيُّ وَهِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ، وَهِشَامُ بْنُ هِشَامٍ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اجْمَعِينَ].
وَكَذَلِكَ أَسْمَاءُ النُّجَبَاءِ: وَقَدْ ذَكَرْنَا أَسْمَاءَهُمْ فِي عَهْدِ السَيّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِّزُه فَغَنِيْنَا عَنْ إِعَادَتِهِ هَاهُنَا، وَهَذِهِ الْمَرْتَبَةُ عِدَّتُهُمْ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ شَخْصًا لَا يَزِيدُونَ شَخْصًا وَلَا يَنْقُصُونَ شَخْصًاً.
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُمْ أَشْخَاصُ الثَّمَانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ مَنْزِلَةً الَّتِي هِيَ مَنَازِلُ الْقَمَرِ وَهِيَ: [الشَّرْطَيْنِ، وَالْبَطِينِ، وَالثُّرَيَّا، وَالدُّبْرَانِ، وَالْهَقْعَةُ، وَالْهَنْعَةُ، وَالذِّرَاعُ وَالنَّتْرَةُ، وَالطَّرْفَةُ، وَالْجَبْهَةُ، وَالزُّبْرَةُ، وَالصِّرْفُهُ، وَالْعَوَى، وَالسِّمَاكُ، وَالْغُفْرَةُ وَالزَّبَّانَينِ، وَالْإِكْلِيلُ، وَالْقَلْبِ، وَالشَّوْلَةُ، وَالنَّعَائِمُ، وَالْبَلْدَةُ، وَسَعْدُ ذَابِحٍ وَسَعْدُ بَلْعٍ، وَسَعْدُ السُّعُودِ، وَسَعْدُ الْأَخْبِيَةِ، وَفَرْعَ الْمُقَدَّمِ، وَفَرْعُ الْمُؤَخَّرِ، وَبَطْنُ الْحُوتِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأ، تَمَامُ عِدَّتِهِمْ لِأَنَّهُ شَخْصُ الثَّامِنَ وَالْعِشْرِينَ] إِلَّا أَنَّهُ صَارَ أَوَّلَ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ بَعْدَ أَنْ كَانَ آخِرَهَا وَهُوَ أَفْضَلُهُمْ، وَجَرَى أَمْرُهُ فِي




