الْبَابُ الْعَاشِرُ يَتَضَمَّنُ مَعْرِفَةَ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ عَلَيْهمُ السَلَامُ وَمَا وَرَدَ فِي حَمْدِ الْمُخْتَبَرِ بن ملجم وَالزُّبَيْرِ عَلَيْهمُ السَلَامُ
وَلَمَّا أَوْرَدْنَا سِيَاقَةَ الْأَبْوَابِ مِنْهمُ السَلامُ وَشَرَحْنَا مَا عَلِمْنَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَجَبَ أَنْ نَشْرَحَ بَعْدَ ذَلِكَ مَرْتَبَةَ الْأَيْتَامِ عَلَيْهمُ السَلَامُ وَتَذْكِرُ أَسْمَاءُ أَشْخَاصِهِمْ فِي الْمَطَالِعِ الْأَحَدَ عَشَرَ لِتَتِمَّ بِهِمْ الْمَعْرِفَةُ لِمَنْ تَذَكَّرَ وَيَزْدَادُ إِيمَانًا مَنْ كَانَ لَهُ سَمْعٌ وَبَصَرٌ وَخَصَّهُ اللَّهُ بِعِلْمٍ وَعَمَلٍ وَنَظَرٍ.




