شُعَيْبٍ مِنْهُ السَلامُ وَقَالَ: "هَذَا الْغُرَابُ الْمَحْمُودُ" فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي سَاجِدًا وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ شَيْخُنَا قَدَّسَ اللَّهُ لَطِيفِهِ:
أَلَا لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ غُرَابٍ | يَحْضُنُ بَيْضَةَ الصَّقْرِ الصَدُوحِ |
وَمِمَّا رَوَاهُ إِسْحَاقُ الْأَحْمَرُ فِي مُصَنَّفَاتِهِ: إِنَّ الْقَمَرَ هُوَ الْمَعْنَى وَالشَّمْسُ الْإِسْمُ!! وَاَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾(1) وَقَالَ: إِنَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ هُمَا الْمَعْنَى وَالْإِسْم؟!!! وَالنَّبِيُّ عزَّ عِّزهُ يَقُولُ: "لَعَنَ اللَّهُ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ"
وَحَدَّثَنِي أَبِي وَسَيِّدِي أَبُو الْفَتْحِ أَنَالَهُ اللَّهُ الرِّضَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ النَحَوِيُّ بِوَاسِطٍ فِي مَنْزِلِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَادِرَانِيِّ وَقَدْ جَرَى ذِكْرُ الْعِلْمِ وَالشَّعْبَذَةِ وَالْأُمُورِ الْعَجِيبَةِ فَقَالَ: أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو بَكْرٍ الطَّبَرِيُّ النَّحْوِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ يَقْصِدُ أَهْلَ الْعِلْمِ وَيَكْتُبُ عَنْهُمْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ النَحَوِيُّ: وَصَفَ لِي رَجُلٌ يُعْرَفُ بِأَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ




