وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَلِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحُهُ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ قَالَ: أَقْرَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ عَلَيْهِ السَلَامُ تَوْقِيعَاً خَرَجَ إِلَى الشِّيعَةِ مِنَ الْمَوْلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِّزهُ وَهُوَ يَقُولُ فِيهِ: "مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ بَابُنَا وَحُجَّتُنَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَنُورٌ لَهُمْ فِي الظُّلُمَاتِ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ، وَهُوَ لُؤْلُؤَةٌ مَكْنُونَةٌ فِي مَحَلِّ سَلْمَانَ، وَبَابٌ مِنْ أَبْوَابِنَا فَمَنْ شَكَّ فِيهِ أَوْ رَدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالنَّاسِ وَالْمَلَائِكَةِ أَجْمَعِينَ".
وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَصِيبِيِّ رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّيْحُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ الْجَنَّانُ الزَّاهِدُ الْفَارِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ السَّامِرِيُّ عَلَيْهِ السَلَامُ بَعْدَ غَيْبَةِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِّزهُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: أَنَّهُ لَقِيَ السَيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرَ وَأَبِي عَبَّادٍ الْبَصْرِيِّ وَالْحَسَنِ بْنِ مُنْذِرٍ وَحَبِيبِ الْعَطَّارِ فَقَالُوا لَهُ: يَا سِيدَنَا، بِمَنْ وَقَعَتْ الْإِشَارَةُ مِنْ مَوْلَانَا؟ وَكَانَ السَيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ رَاكِبًا عَلَى بَرْذُونٍ أَشْهَبَ مُغَلِّسٍ وَتَحْتَهُ سَرْجٌ طَاهِرِيٌّ، وَرِكَابُهُ بَلُورٌ، فَأَخْرَجَ رِجْلَهُ مِنَ




