سَعَةً مِنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾(1).
وَكَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا﴾(2) "وَكَإِخْوَةِ يُوسُفَ لَمَّا حَسَدُوهُ وَأَلْقَوْهُ فِي غِيَابَةِ الْجُبِّ وَجَاؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ" فَقُلْنَا: يَا مَوْلَانَا، نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ أَنْ نَشُكَّ فِي لَعْنَةِ أَبِي الْخَطَّابِ وَأَبِي شُعَيْبٍ أَنَّهَا لَيْسَتْ رَحْمَةً.
فَقَالَ: "إِنْ شَكَكْتُمْ كُنْتُمْ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالَاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا، وَاَللَّهِ لَوَ لَمْ يَلْعَنْ جَدِّي لِأَبِي الْخَطَّابِ وَأَبِي شُعَيْبٍ لِلَعَنَهُمَا مُقَصِّرُوا الشِّيعَةِ وَحَسَدُونَا" فَقُلْنَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَكَ عَلَى تَثْبِيتِنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَإِزَالَةِ الشُّكُوكِ عَنَّا فَقَالَ لَنَا: "أَحْذَرُوا أَنْ يَسْتَزِلَّكُمْ الشَّيْطَانَ فَإِنَّ مَنْ اسْتَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ لَمْ تَنْفَعْهُ وِلَايَتُنَا".




