شَيْخَهُ وَوَالِدُهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بِنُ عَبْدِ اللّٰهِ البَصَرِيِّ المَقَرِيِّ المَعْرُوفُ بِاِبْنِ الفَحَّاصِ، وَقِيلَ بِأَبِي القَحّاشِ شَيْخُهُ وَوالِدُهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بِنُ مُحَمَّدٍ الرِفَاعِيِّ شَيْخُهُ وَوالِدُهُ فَقِيهُنَا وَقُدْوَتُنَا الشَيْخُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخَصِيبِيِّ بْنِ الخَصِيبِ بِنِ أَحْمَدَ الجُنْبِلَانِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ وَوَالِدَهُ سَيِّدُنَا وَطَرِيقُنَا الشَيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللّٰهِ بِنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيِّ الجَنَّانِ المَعْرُوفُ بِالزَاهِدِ وَكَانَ مُقِيمًا بِجَنْبَلَاءَ قَدَّسَ اللّٰهُ لَطِيفَهُ وَشَرَّفَ مَقَامَهُ سَمَاعَهُ مِنْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ جُنْدَبٍ يَتِيمِ الوَقْتِ صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ يَتِيمُ السَيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرِ بْنِ بَكْرٍ النُمَيْرِيِّ العَبْدِيِّ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ.
وَلَمَّا ذَكَرْنَا مَا تَفَضَّلَ اللّٰهُ الكَرِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ عَلَيْنَا بِهِ مِنْ هٰذَا السَبَبِ الَّذِي أَوْصَلَنَا إِلَى مَعْرِفَةِ الحَقِّ وَآلِهِ وَهِيَ الأُبُوَّةُ مِنْ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللّٰهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدانَ الخَصَيْبِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ الَّتِي هِيَ شُعْبَةٌ مِنْ شَعْبِ البَيْتِ الشُعَيْبِيِّ الجَلِيلِ الشَامِخِ وَمَعْدِنُ الشَرَفِ الأَصِيْلِ نَذْكُرُ السَبَبَ فِي ذٰلِكَ وَنَشْرَحُهُ إِنْ شَاءَ اللّٰهُ فَنَقُولُ: إِنَّ والِدِي الأَمِيرَ مُعِزَّ الدَوْلَةِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى كُوبَخْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ كَانَ مِمَّنْ وَصَلَ إِلَى هٰذَا البَيْتِ وَعَرَفَ الْحَقَّ، وَسَمِعَهُ بِالْعِرَاقِ مِنْ رَجُلٍ يُعْرَفُ بِأَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّنْجَانِيِّ السِّمْسَارِ السُّورَانِيِّ وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الزَّنْجَانِيِّ هَذَا كَانَ سَمَاعُهُ مِنْ




