الْبَابُ الْأَوَّلُ
يَشْتَمِلُ عَلَى مَعْرِفَةِ السَبَبِ الَّذِي بِهِ وَصَلْتُ إِلَى مُذَكِّرِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأَتْبَعْنَا ذٰلِكَ مِمَّا وَرَدَ عَنْ المَوالِي عَزَّ عِزُّهم فِي الحَضِّ عَلَى طَلَبِ الأُبُوَّةِ وَحِفْظِ عِلْمِ اللّٰهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ وَالنَهْيِ عَنْ إِذاعَتِهِ إِلَّا لِمَنْ صَحَّ فِي الدِينِ نَسَبُهُ وَاِتَّضَحَتْ أُبُوَّتُهُ وَسَبَبُهُ.
قَالَ عَبْدُ آل مُحَمَّد عَزَّ عِزُّهم مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: مَوْلَايَ وَأَبِي حَقًّا وَمَنْ أَنَا عَبْدُهُ رِقَّاً الشَيْخُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنُ مُقَاتِلٍ البَغْدادِيِّ القَاضِي المَعْرُوفِ بِالقَطِيعِيِّ مِنْ مَوْضِعٍ بِبَغْدَادَ بِالكَرْخِ يُعْرَفُ بِقَطِيعَةِ الرَبِيعِ أَنَالَهُ اللّٰهُ الرِضَى وَجَزَاهُ أَفْضَلَ الجَزَاءِ وَأَلْحَقَهُ بِمَنَازِلِ أَهْلِ الصَفاءِ وَلجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ إِنَّهُ سَمِيعُ الدُعَاءِ رَؤُوفٌ بِمَنْ يَشَاءُ.




