مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 802

عَنْهُ وَمَا حَدَّثَنِي بِهِ شِفَاهًا وَنَقَلْتُهُ عَنْهُ سَمَاعًا فِي أَيّامِ مُعاصَرَتِهِ وَمَا أَتْحَفَنِي بِهِ مِمَّا كَانَ حَفِظَهُ وَأَلَّفَهُ قَبْلَ إِجْتِمَاعِي بِهِ وَمُشاهَدَتِهِ وَأَجَازَ لِي رِوَايَتِي عَنْهُ وَطُرُقَاً مُسْتَحْسَنَةً مِمَّا وَصَلَ إِلَىّ بُعْدِ نَقْلِهِ وَرِوَايَتِهِ عَنْ السَادَاتِ الإِخْوَانِ خَصَّهُمْ اللّٰهُ بِالرَحْمَةِ وَالرِضْوَانِ وَقَدْ شَرَحْتُهُ جَمِيعَهُ وَلَخَّصْتُهُ وَأَوْضَحْتُ مُشْكِلَهُ وَقَرَّبْتُهُ وَحَذَفْتُ أَسَانِيدَهُ تَجَنُّبًا لِلتَطْوِيلِ وَلْيَسْهُلَ عَلَى الناظِرِ فِيهِ وَلَا يَمَلُّهُ مُسْتَمِعُهُ وَقَارِئُهُ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَا يَرِدُ إِلَيْكَ مِنْ ذٰلِكَ مَحْفُوفًا بِالنَجَاحِ وَمَوْقُوفًا عَلَى الصَلَاحِ وَلَوْلَا مَا قَدَّمْتُهُ مِنْ اِفْتِراضِي طَاعَتَكَ وَإِعْرَاضِي عَنْ مُخالَفَتِكَ مَا تَجَاسَرْتُ عَلَى إِنْفاذِ عِلْمٍ مِنِّي إِلَيْكَ تَقِفُ عَلَيْهِ إِذْ أَنْتَ مَعْدِنُهُ وَالمُرْشِدُ إِلَيْهِ، وَالآنَ حَيْثُ أَلْزَمْتَنِي أَنْ لَا أَطْوِيْهِ عَنْكَ وَلَا أُخْفِيَهُ مِنْكَ فَأَسْأَلُكَ أَيُّهَا الأَخُ المُقْتَدَى بِحُبِّهِ المُفْدَّى بَيْنَ صَحْبِهِ أَنْ تَصْفَحَ عَنْ الزَلَلِ مِنْهُ وَتُسَامِحَ بِالخَلَلِ فِيهِ، وَاللّٰهُ تَعالَى بِكَرَمِهِ المُوَفَّقِ لِمَا يُرْضِيهِ وَيُقَرِّبُ مِنْهُ وَيُزْلِفُ لَدَيْهِ بِمَنِّهِ وَطَولِهِ وَجُودِهِ وَفَضْلِهِ وَهُوَ حَسَبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ

الصفحة 51 من 802