الْبَابُ التَّاسِعُ
يَتَضَمَّنُ شَرْحُ مَا أَتَى بِهِ الْبَابُ وَمَا أَظْهَرَهُ مِنْ الْعُلُومِ وَالْمُعْجِزَاتِ لِذَوِي الْأَلْبَابِ
وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ بِكَرَمِهِ وَقَدْ شَرَحْنَا فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا هِجْرَةُ الْبَابِ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ وَمَا شَرَّفَهُ بِهِ الْمِيمُ عَزّ عِزَّهُ مِنْ ظُهُورِهِ بِهِ، وَالنَّصُّ بِالْبَابِيَّةِ عَلَيْهِ وَالْإِشَارَةُ الَّتِي أَشَارَ بِهَا إِلَيْهِ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ الدَّلَائِلِ الَّتِي كُنَّا ذَكَرْنَاهَا: النِّدَاءُ بِلَاهُوتِيَّةِ الْمَعْنَى جَلَّ جَلَالُهُ، وَالْمُعْجِزُ الْبَاهِرُ، وَاللَّعْنَةُ الَّتِي حُجِبَ بِهَا عَنْ مَعْرِفَةِ بَاطِنِهَا الْمُقَصِّرَةِ أَهْلُ الظَّاهِرِ، وَالْعِلْمُ الَّذِي يَقْصُرُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ مَنْ هُوَ دُونَ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ وَنَحْنُ نُورِدُ مِنْ ذَلِكَ مَا يَزِيدُ الطَّالِبُ نُورًا وَصَفَاءً، وَيُفِيدُ الرَّاغِبُ بَصِيرَةً وَهُدَى بِعَوْنِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.




