وَكَذَلِكَ الصَّاعُ الْمَذْكُورُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي قِصَّةِ يُوسُفَ هُوَ الْبَابُ لِأَنَّهُ صَاحِبُ كَيْلِ الْعُلُومِ عُلُومِ اللَّهِ.
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ لِمُوسَى عَزّ عِزَّهُ: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾(1).
فَقَالَ: مُوسَى هُوَ الْمِيمُ عَزّ عِزَّهُ وَالْعَصَا هِيَ الْبَابُ، وَالْحَجَرُ هُوَ الْمِقْدَادُ وَالْإِثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً هُمْ النُّقَبَاءُ الْإِثْنَا عَشَرَ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبِهُمْ.
وَمِمَّا يَجِبُ أَنْ نَذْكُرَهُ مِنْ تَعَاصُرِ الْأَبْوَابِ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ الْمُحَمَّدِيِّ وَالْمَقَامِ السَّادِسُ الْجَعْفَرِيُّ.
فَأَمَّا الْمَقَامُ الْأَوَّلُ: فَكَانَ سَلْمَانُ وَسَفِينَةُ وَرَشِيدٌ الْهِجْرِي كَانُوا مُتَعَاصِرِينَ، وَكَذَلِكَ فِي الْمَقَامِ السَّادِسِ الْجَعْفَرِيِّ: كَانَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ




