يُسْأَلُونَ فَلَمَّا غَابَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ ظَهَرَ بِالْبَابِ، وَكَانَ الْبَابُ ظَاهِرَاً بِسَلْمَانَ فَظَهَرَ بِسَفِينَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَيْسُ بْنُ وَرْقَة الرِّيَاحِيِّ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ شَرْحَ ظُهُورَاتِ الْإِسْمِ بِالْبَابِ بَعْدَ تَمَامِ هَذِهِ السِيَاقَةِ فِي فَصْلٍ مُفْرَدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَكَانَ سَفِينَةُ الْبَابُ لِلْمَوْلَى النَّاطِقِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ إِلَهُ الْعَالَمِينَ وَلِإِسْمِهِ الصَّامِتِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْأَوَّلُ الْبَيْتُ الْمُعَظَّمُ عَزَّ عِزّهُ وَلَمَّا ظَهَرَ الْمَعْنَى النَّاطِقُ عَزَّتْ آلَاؤُهُ كَالْحَسَنِ فِي أَوَّلِ سَطْرِ الْإِمَامَةِ كَانَ الْإِسْمُ الْحُسَيْنُ وَابْنُهُ عَلِيَّاً، وَالْبَابُ رَشِيدٌ الْهَجَرِيُّ لِلْمَوْلَى الْحَسَنِ النَّاطِقِ، وَالصَّامِتُ هُوَ الْمَوْلَى الْحُسَيْنُ عَزَّ عِزّهُ.
وَلَمَّا ظَهَرَ الْمَوْلَى النَّاطِقُ كَالْحُسَيْنِ كَانَ الصَّامِتُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ، وَهَاجَرَ إِلَيْهِ الْبَابُ أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ الْكَابُلِيُّ مِنْ كَابُلَ شَاهٍ إِلَى الْمَدِينَةِ الَّتِي هِيَ طَيْبَةٌ، وَإِنَّمَا سُمّيَتْ طَيْبَةٌ لِأَنَّهَا طَابَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزّهُ.




