وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾(1).
ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرَّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(2).
وَمَا أَمَرَنَا بِهِ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾(3) فَالْقَرْيَةُ هَاهُنَا الْإِسْمُ.
وَقَدْ قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عَزَّ عِزّهُ: "أَنَا مَدِينَةَ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا".
أَيْ: مَنْ أَرَادَ الدُّخُولَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ، وَذَلِكَ نَصٌّ مِنْهُ عَلَى سَيِّدِنَا سَلْمَانَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ لَا حَيْثُ يَذْهَبُ إِلَيْهِ أَهْلُ الْغُرُورِ بِنَقْلِ الزُّورِ: أَنَّ قَوْلَهُ ذَلِكَ إِشَارَةٌ




