ثُمَّ غَابَ الْمَوْلَى جَعْفَرٌ عَزَّ عِزّهُ وَظَهَرَ الْمَعْنَى كَالْمَوْلَى مُوسَى الْكَاظِمِ وَكَانَ الْإِسْمُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَزَّ عِزّهُ.
ثُمَّ غَابَ الْمَوْلَى مُوسَى الْكَاظِمُ وَظَهَرَ الْمَعْنَى كَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَزَّ عِّزُه فَكَانَ الْإِسْمُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَّادُ التَّاسِعَ، جَلَّ صَاحِبُ الْأَسْمَاءِ الظَّاهِرَاتِ وَالْقُدَرِ الْبَاهِرَاتِ.
ثُمَّ غَابَ الْمَوْلَى الرِّضَا وَظَهَرَ الْمَعْنَى كَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ التَّاسِعِ، فَكَانَ الْإِسْمُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَادِي الْعَسْكَرِيُّ عَزَّ عِزّهُ الْعَاشِرُ.
ثُمَّ غَابَ الْمَوْلَى مُحَمَّدُ الْجَوَادُ وَظَهَرَ الْمَعْنَى كَعَلِي الْهَادِي الْعَسْكَرِيِّ الْعَاشِرِ، فَكَانَ الْإِسْمُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَادِي عَشَرَ صَاحِبَ الْعَسْكَرِ.
ثُمَّ غَابَ الْمَوْلَى عَلِيٌّ وَظَهَرَ الْمَعْنَى كَالْمَوْلَى الْحَسَنِ، فَكَانَ الْإِسْمُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَائِمُ الْمَأْمُولُ الْمُنْتَظَرُ عَزَّ عِّزُه وَهُوَ مِيمٌ مَحْضٌ، لِأَنَّهُ التَّاسِعُ مِنْ أَشْخَاصِ الْمِيمِ الَّتِي هِيَ التِّسْعَةُ الذَّاتِيَّةُ الْمُقَدَّمُ ذِكْرُهَا وَكَانَ الْمَعْنَى عَزّ ذِكْرُهُ وَجَلَتْ قُدْرَتُهُ مَوْلَانَا الْحَسَنُ عَزَّ عِزّهُ حَسَبَ مَا بَيْنَاهُ، وَالْإِسْمُ مَوْلَانَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَهْدِيُّ الْمُؤَمَّلُ عَزَّ عِزّهُ.




