مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 433 من 802

وَإِمُّ إِسْحَاقَ أَرْوَى ابْنَةُ الْحَارِثِ وَآمِنَةُ بِنْتُ الشَّرِيدِ وَهِيَ زَوْجَةُ عَمْرِو بْنِ الْحَمْقِ الْخُزَاعِيِّ وَأُمُّ مَالِكٍ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ عَلَيْهمُ السَلَامُ.

وَأَيْتَامُ سَلْمَانَ الَّذِينَ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمْ هُمْ أَيْتَامُ الْمُلك وَأَتَمُّ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ وَأَوَّلُ الْخَلْقِ، وَهُمْ الْمُؤَهَّلُونَ لِلْخِدْمَةِ، وَبِهِمْ تَمَّ خَلْقُ الْعَالَمَينِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ، وَخَلْقُ الْعَالَمَ، وَبِهِمْ تَمَّتْ الْمَعْرِفَةُ، وَهُمْ الْكَوَاكِبُ الْخَمْسَةُ الْمُدَبَّرَةُ السَيَّارَةُ وَهُمْ: زُحَلُ، الْمُشْتَرِي، الْمِرِّيخُ، الزُّهْرَةُ، عُطَارِدٌ، وَهُمْ أَفْضَلُ مِنْ أَيْتَامِ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ وَمَنْ يَلِيهِمْ مِمَّنْ ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْأَيْتَامِ، لِأَنَّ الْعِلْمَ مِنْهُمْ يَخْرُجُ إِلَى مَنْ دُونَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ: إِذْ خَصَّهُمْ الْمَوْلَى تَقَدَّسَ إِسْمِهُ مِنَ الْفَضْلِ بِمَا ذَكَرْنَاهُ، وَمَا أَلْقَيْنَاهُ خَوْفَ الْإِطَالَةِ.

وَلِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْأَيْتَامَ هُمْ الْكَوَاكِبُ الْخَمْسَةُ فَيَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ شَخْصَيْ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، فَشَخْصُ الشَّمْسِ هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الشَّهِيدُ الَّذِي غَابَ بِبَدْرٍ، وَشَخْصُ الْقَمَرِ مُصْعَبُ بْنُ عُمَیرٍ(1) مُعَلِّمُ الْأَنْصَارِ عَلَيْهمُ السَلَامُ.

الهوامش

1قال مولانا امير النحل عز عزه: لاهل بيته يا اهل البيت من منكم يتحمل عني المذمه والتشهير في الظاهر ويحمد في الباطن، ولو ان سب كل عام مئة الف مره ومع ذلك اجعل مقامه باعلى مقام واجعله من خيرة النجوم السيارة ويحل مع البدر في المنازل ولو كان اوطىء اهل البيت واخرهم نجما في الملكوت الاعلى، فقال مصعب بن عمير انا يا مولاي اتحمل عنك ذلك كله واتسمى باسمك، واتحمل الخلق والتكوين والاقتباس والتقدير وما يقع على ستر اسمك احتمله.وقال نوفل ابن الحارث: وانا اتحمل عن السيد محمد الذي هو اسمك واتسمى باسمه واتحمل في سبيل ذلك كل ما تأمرني به.فقال المولى تعالى: وكذلك اجعل ما حملتما على روحيهما في الذهب والفضة واجعل لهما الاخذ والعطاء والبيع والشراء والغنى والمتاجر.
الصفحة 433 من 802